الحمد الله والصلاة
والسلام على من لا نبي بعده وبعد: فإن الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن
الكريم التابعة لرابطة العالم الإسلامي تقوم بجهود مشكورة في تحفيظ
القرآن وتعليمه للمسلمين في جميع أنحاء العالم وإقامة المسابقات
الدولية ودورات تعليم كتاب الله، والمشرف عليها فضيلة الدكتور/ عبد
الله بصفر الأمين العام للهيئة وهو من العلماء الذين لهم جهود ملموسة
في تعليم القرآن الكريم والدعوة إلى الله، لذا فإني أهيب بمن يطلع على
كتابي، دعم هذه الهيئة المباركة، نفع الله بها ووقف القائمين عليها،
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين ..
كتبه/
د. عبد الله بن محمد المطلق (عضو هيئة كبار العلماء)
"الحمد لله وحده وصلى
الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وبعد ففي مساء يوم الجمعة آخر يوم
من ربيع الثاني عام 1425هـ يسَّر الله تعالى زيارة مقر الهيئة العالمية
لتحفيظ القرآن الكريم في شمال الرياض، والتي هي فرع من رابطة العالم
الإسلامي وقد قابلت بها جماعة من المشايخ العاملين في الهيئة المهمة،
وشرحوا لنا سماعا ورؤية بعض ما قامت به الهيئة من فتح المدارس في
الكثير من الدول الإسلامية، وكثرة الإقبال على المدارس من الصغار
والكبار، وكثرة من نهلوا منها واستظهروا القرآن أو بعضه، ولا شك أن هذه
الأعمال الشريفة، هي بعض واجبات الأمة الإسلامية حيث أنهم مسؤولون عن
إخوانهم في البلاد التي يغمرها الجهل، وتبعد كثيراً عن البلاد العامرة
بالمدارس والجامعات الإسلامية، فكان من واجب علماء الأمة الإسلامية أن
يهتموا بإخوانهم، وأن يقوموا بتعليمهم، فمن لم يهتم بأمر المسلمين فليس
منهم، فيجب على كل قادر أن يساهم في هذه الأعمال الخيرية، فمن قدر على
التعليم بنفسه فعل، ومن قدر على الإعداد والعطاء من المال فعل ذلك، ومن
قدر على الدعوة وتشجيع الدعاة فله أجر على ما يقدر عليه، وإذا تضافرت
الجهود وقام كل بما في وسعه حصل بذلك تتابع هذه الأعمال ومواصلة الدعوة
ونشاط التعليم، ونسأل الله تعالى أن يكلل الجهود، وأن يضاعف الأجر لكل
من ساهم في هذا التعليم بنفسه أو ماله ، وصلى الله على محمد وعلى آله
وصحبه وسلم .
عبد
الله بن عبد الرحمن الجبرين (عضو اللجنة الدائمة للإفتاء سابقاً)
وصلني خطابكم الكريم
المؤرخ 25/8/1425هـ في 7/10/1425هـ ومشفوعه العدد الرابع عشر من نشرة
نور القرآن وتصفحتها فسررت جداً بما احتوت عليه من موضوعات قيمة وأخبار
ساره عن أنشطة الهيئة المختلفة سائلاً المولى الكريم أن يستجيب دعاءكم
، وأن يبارك في سعيكم وأن ينفع بكم وبحفظة كتاب الله البلاد والعباد في
مشارق الأرض ومغاربها وآمل أن تحثوا من تتوسمون فيه الخير والحكمة
والاعتدال للدعوة إلى الله بين قومه وإمامتهم في الصلوات وما تشرع له
الجماعة كالتراويح ، وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه ، وسدد الله
خطاكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
عبدالمحسن بن عبدالله الخيال
فقد سررت غاية السرور
بزيارة الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، وإنها تقوم بعمل جليل
يحفظ على الأمة دينها، إذ ترعى حفظ القرآن في أنحاء الدنيا، حتى
الهيئات البسيطة في الخيام والخلاوي، وقد شاهدنا نموذجاً من هذه
الخلاوي ونماذج من الألواح التي يستعان بالكثافة عليها لحفظ القرآن،
وهي طريقة مجربة أن يكتب النص المراد حفظه، ..... يكثر كتبه حتى يترسخ
في الذهن، وقدم إلينا معالي الأمين العام الدكتور عبد الله بصفر هدايا
من إنتاج الهيئة العلمي جزاه الله كل خير، وإنا لنشكر عناية معاليه
بخدمة القرآن وتحفيظه، ونشكر همته وعزمه على إضافة الاهتمام بحفظ
الحديث النبوي، وبذلك ما يكمل للهيئة الاعتناء بحفظ مصدري الإسلام
الأساسين القرآن والحديث، وتحقق الهيئة وعدان: (إنا نحن نزلنا الذكر
وإنا له لحافظون) فجزى الله الدكتور الأمين العام كل خير وكل من يعينه
وحقق الله ولطموحاته كل نجاح وقبول في الدنيا والآخرة آمين .
أ.د.
نور الدين عتر
(رئيس قسم علوم القرآن والسنة جامعة دمشق (سابقاً)، رئيس شعبتي التفسير
والحديث للدراسات العليا في جامعة الأزهر وجامعة أم درمان الإسلامية في
فرعها في دمشق)
: فقد قمت بزيارة لمقر
الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم،ورأيت أعمالهم العظيمة حول
القرآن الكريم، جزاهم الله كل خير ، وشكر مسعاهم في خدمة كتاب الله
تعالى ،الذي تكفل الله بحفظه كما قال في كتابه الكريم (إنا نحن نزلنا
الذكر وإنا له لحافظون) ويكفي في ذلك قول الرسول r (خيركم من تعلم
القرآن وعلمه) وقال r (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم
من خذلهم حتى يأتي أمر الله .
الشيخ
/عبد القادر الأرناؤوط (رحمه الله تعالى)
: لقد سعدت بزيارة
الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم وعلمت عن جهودها في خمسين دولة
على طريق هذه المهمة العظيمة مهمة العناية بكتاب الله عز وجل من نواحي
الحفظ والتلاوة المنضبطة بضوابط القراءات والأحكام التجويدية ،فلله
الحمد والشكر على ما وفق وأعان ،وأسأله سبحانه أن يبارك جهود العاملين
في الهيئة ويضاعف لهم المثوبة، وفي ختام زياراتهم أثنى كل منهم على
جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين في العناية بكتاب الله وتعليمه ونشره
في شتى بقاع الأرض.
الدكتور/محمد أديب الصالح
زرت هذا الصرح القرآني
الراسي بقوة الله والثابت بقدرة الله فألفيته منارة مفعمة بالنور ،
ترسل أشعتها القرآنية عبر العالم ، وقد وجدت آثار هذه الأنوار في عدة
بلاد نائية زرتها أو زارني أهلها ، ومن بركة القرآن انتشار الآثار
الطيبة لكتاب الله بين الكبار والصغار من المسلمين الذين ازدادوا
إقبالاً على كتاب الله بحسن إدارة هذه الهيئة وما يطبعها من خلق وأدب ،
وفق الله القائمين على هذا الصرح إلى مزيد من التطوير والتحسين
والتجديد ولا سيما في بلاد الغرب والبلاد الإسلامية غير العربية من ذلك
الرفع من جوائز المباريات والمسابقات وابتكار التشجيعات بالنسبة
للأطفال .
د.
عبدالسلام الهراس